حسين أنصاريان

313

الأسرة ونظامها في الإسلام

والمسلمين من البلاء ما لا يعوّض حتى قيام يوم الدين ! نهى رسول اللَّه ان تخرج المرأة من بيتها بغير اذن زوجها فإنّ خرجت لعنها كلُّ ملَكِ في السماء وكلُّ شيء تمرُّ عليه من الجنِّ والانس حتى ترجع إلى بيتها . قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ان رجلًا من الأنصار على عهد سول ( صلى الله عليه وآله ) خرج في بعض حوائجه فعهد إلى امرأته عهداً ان لا تخرج من بيتها حتى يقدم . قال : وان أباها قد مرض فبعثت المرأة إلى رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) تستأذنه ان تعوده فقال : لا ، اجلسي في بيتك واطيعي زوجك ، قال : فثقل فأرسلت اليه ثانياً بذلك فقال : اجلسي في بيتك واطيعي زوجك ، قال : فمات أبوها فبعثت اليه ان أبي قد مات فتأمرني ان اصلّي عليه ؟ فقال : لا اجلسي في بيتك واطيعي زوجك ، قال : فدُفن الرجل فبعث إليها رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : ان اللَّه قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك » . 4 - تجنب ايذاء الزوج وسوء الخلق وبذاءة اللسان لرسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) كلامٌ عجيبٌ بهذا الشأن وجهه للنساء قائلًا : يا معشر النساء تصدقن ولومن حليكنّ ولو بتمرة ولو بشق تمرةٍ فإنّ أكثركنّ حطبُ جهنّم ، انكنّ تكثرن اللعن وتكفرن العشرة ، فقالت امرأة : يا رسول اللَّه أليس نحن الأمهات الحاملات المرضعات ، أليس منا البنات المقيمات والأخوات المشفقات ؟ فقال : حاملات والدات مرضعات رحيمات لولا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصلية منهنّ النار . وقال الصادق ( عليه السلام ) : « ثلاثة لا تقبل لهم صلاة : عبدٌ أبق من مواليه حتى يضع يده في أيديهم ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخطٌ ، ورجلٌ امّ قوماً وهم له كارهون » . وسأل علي بن جعفر أخاه الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) :